نشرت وسائل إعلام عالمية أسرار جديدة عن عدنان أوكتار الملقب بالداعية الراقص، تكشف عملية ممهنجة لـ"غسيل أدمغة" أتباعه، فضلاً عن "كاريزمته" التي تغري مريديه، خاصة النساء منهم، ممن كان يشير إليهن بـ"القطط".
ونشرت صحيفة "ديلي صباح" التركية حديثا لتجربة إحدى أعضاء منظمة أكتار تقول فيه: "إنهم يدربونك لتقوم بأفعال تعتقد أنك تخدم الله من خلالها. يجعلونك تتحدث مع الأصدقاء عما تقوم به (في المنظمة)، وإذا لم يقبل أصدقائك ما تقوله، فجأة تبدأ تشعر بأن فجوة تتسع بينك وبينهم".
وأضافت تسيلان، التي هربت من منظمة عدنان أوكتار قبل عامين: "في البداية، يلاحظ أصدقائك من الخارج التغيير، ويسألونك بالطبع لماذا أنت مع هؤلاء الناس غريبي الأطوار؟ ماذا تفعل معهم؟ لماذا تتغير بتلك الطريقة؟ لكن أعضاء المنظمة لا يشككون ولا يسألون أبدا، هم فقط يقدمون لك الدعم".
واستطردت: "كان لأوكتار كرسي يجلس عليه ويأمر كل من حوله وهو في بذته الأرمانية البيضاء الشهيرة. لحسن الحظ، لم يكن لدى قريبتي الوقت الكافي للانضمام إلى منظمته بسبب بعض القضايا العائلية".
واعتقلت السلطات أوكتار، الذي يزعم أنه داعية ديني، ويجمع حوله النساء، ويثير الكثير من الجدل، في 11 تموز، بمقر إقامته بإسطنبول، إثر اتهامات بتشكيل عصابة إجرامية والاحتيال وانتهاكات جنسية.
وترى سيلان أن أعضاء منظمة أوكتار هم ضحايا لعمليات "غسيل الأدمغة" التي قام بها الداعية الراقص لإقناعهم بالبقاء معه.
ويتحدث أحد المتابعين المقربين سابقا لأوكتار عن غموض شخصيته، قائلا: "شيء واحد يفعله أوكتار بشكل جيد، ربما هو أفضل شخص في هذا العالم يفعل ذلك، هو يعرف كيف يستغل الناس، وكيف يتعرف على الأشخاص الذين يستطيع استخدامهم".
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن أوكتار الذي يوصف بأنه شديد الثراء، تأكيده أمام محكمة إسطنبول، أن دخله الشهري لا يتعدى ما يعادل 730 دولارا أمريكيا، وأن من رفعوا ضده شكوى قضائية، يتآمرون ويفترون عليه.
وطلب هذا المتهم الذي كان يصف نفسه بأنه “مفكر إسلامي عصري” من المحكمة إخلاء سبيله على الفور، مشددا على براءته من كافة التهم الموجهة إليه بما في ذلك “جلب الفتيات الصغيرات إلى منزله واستغلالهن جنسيا”.
وزعم أوكتار الذي يعرف أيضا باسم هارون يحيى أنه لا يستخدم اسما مستعارا، وأن ما يروج عنه بأنه يعمل ضد جهاز الشرطة، محض افتراء.
وزعم المتهم بأن اتصالاته الخارجية ليست للنيل من الدولة التركية، بل على العكس من ذلك، لصالحها، وأنه يلتزم بالقوانين والدساتير ولا يخالف القانون.




ونشرت صحيفة "ديلي صباح" التركية حديثا لتجربة إحدى أعضاء منظمة أكتار تقول فيه: "إنهم يدربونك لتقوم بأفعال تعتقد أنك تخدم الله من خلالها. يجعلونك تتحدث مع الأصدقاء عما تقوم به (في المنظمة)، وإذا لم يقبل أصدقائك ما تقوله، فجأة تبدأ تشعر بأن فجوة تتسع بينك وبينهم".
وأضافت تسيلان، التي هربت من منظمة عدنان أوكتار قبل عامين: "في البداية، يلاحظ أصدقائك من الخارج التغيير، ويسألونك بالطبع لماذا أنت مع هؤلاء الناس غريبي الأطوار؟ ماذا تفعل معهم؟ لماذا تتغير بتلك الطريقة؟ لكن أعضاء المنظمة لا يشككون ولا يسألون أبدا، هم فقط يقدمون لك الدعم".
واستطردت: "كان لأوكتار كرسي يجلس عليه ويأمر كل من حوله وهو في بذته الأرمانية البيضاء الشهيرة. لحسن الحظ، لم يكن لدى قريبتي الوقت الكافي للانضمام إلى منظمته بسبب بعض القضايا العائلية".
واعتقلت السلطات أوكتار، الذي يزعم أنه داعية ديني، ويجمع حوله النساء، ويثير الكثير من الجدل، في 11 تموز، بمقر إقامته بإسطنبول، إثر اتهامات بتشكيل عصابة إجرامية والاحتيال وانتهاكات جنسية.
وترى سيلان أن أعضاء منظمة أوكتار هم ضحايا لعمليات "غسيل الأدمغة" التي قام بها الداعية الراقص لإقناعهم بالبقاء معه.
ويتحدث أحد المتابعين المقربين سابقا لأوكتار عن غموض شخصيته، قائلا: "شيء واحد يفعله أوكتار بشكل جيد، ربما هو أفضل شخص في هذا العالم يفعل ذلك، هو يعرف كيف يستغل الناس، وكيف يتعرف على الأشخاص الذين يستطيع استخدامهم".
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن أوكتار الذي يوصف بأنه شديد الثراء، تأكيده أمام محكمة إسطنبول، أن دخله الشهري لا يتعدى ما يعادل 730 دولارا أمريكيا، وأن من رفعوا ضده شكوى قضائية، يتآمرون ويفترون عليه.وطلب هذا المتهم الذي كان يصف نفسه بأنه “مفكر إسلامي عصري” من المحكمة إخلاء سبيله على الفور، مشددا على براءته من كافة التهم الموجهة إليه بما في ذلك “جلب الفتيات الصغيرات إلى منزله واستغلالهن جنسيا”.
وزعم أوكتار الذي يعرف أيضا باسم هارون يحيى أنه لا يستخدم اسما مستعارا، وأن ما يروج عنه بأنه يعمل ضد جهاز الشرطة، محض افتراء.
وزعم المتهم بأن اتصالاته الخارجية ليست للنيل من الدولة التركية، بل على العكس من ذلك، لصالحها، وأنه يلتزم بالقوانين والدساتير ولا يخالف القانون.







0 تعليقات