قال الدكتور محمد سالم، رئيس قطاع المحميات الطبيعية في وزراة البيئة المصرية، إنه لايوجد أي حظر أو منع لاستيراد التماسيح من الخارج إلى مصر أو تصديرها من الداخل للخارج هناك طريقتان لاستيراد أو تصدير التماسيح فقط.
ويعد تمساح النيل Crocodylus niloticus و حيوان ضاري مفترس هو تمساح أفريقي و يعتبر ثاني الزواحف المتبقية في العالم كبراً، ويتواجد في الأجزاء الوسطى والشرقية والجنوبية من القارة في الأغلب.
ويعيش تمساح النيل في أنواع مختلفة من البيئات المائية العذبة مثل البحيرات والأنهار وعلى الرغم من قدرته على أن يعيش في المياه المالحة، إلا أن هذا النوع نادراً ما يتوجد فيها و في البحر قرب الشواطئ.
كان نطاق انتشار هذا النوع من التماسيح يمتد شمالاً بطول نهر النيل، ليصل إلى دلتا النيل. وقد كانت المجموعات المتوطنة من ذلك النوع في عصور ما قبل التاريخ تمتد بعيداً لتصل إلى فلسطين.
متوسط طول تمساح النيل يقع بين 4.1 إلى 5 أمتار ويزن حوالي 410 كجم "900 رطل". ولكن تم العثور عينات أضخم يصل طولها إلى 6.1 متر، وتزن حوالى 900 كجم 2,000 رطل بصورة ليست نادراة. ويغطى جسم التمساح جلد حرشفي سميك مدرع بكثافة.
وتمساح النيل هو واحد من أنواع التماسيح الأكثر خطورة وهو مسؤول عن مئات الوفيات من البشر كل عام. وهو نوع شائع من التمساح وغير معرض لخطر الانقراض.
وتقدر أعداد التماسيح من 12 الف الى 16 الف تمساح وهو العدد المقدر الكلي من مرحلة الفقس أو عمر واحد يوم حتى مرحلة النضج الجنسي وتمثل التماسيح البالغة منها نسبة 20% فقط وفقاً لآخر دراسة تم إعدادها عن طريق وزارة البيئة عام 2015 .
وأضاف سالم في تصريحات صحفية، أنه يمكن استيراد أو تصدير التماسيح عن طريقين الأولي إما أن تكون عبارة عن بويضات أو تماسيح حية، ولكن في النهاية يجب أن يكون هذا التصدير متوافقًا مع شروط وضوابط اتفاقية "سايتس" الدولية لتداول الحيوانات.
مضيفاً أن اتفاقية "سايتس" تنص على أنه لتداول أي كائن حي بين الدول وبعضها لابد من استخراج شهادات من المصدر تتضمن بيانات تفصيلية وعلمية عن الحيوان، كما يشترط الحصول على موافقة سكرتارية الاتفاقية على التصدير.
وأوضح أنه فيما يتعلق بالحيوانات المفترسة وعلى رأسها التماسيح، لابد من شهادة نسب توضح سلاسة التمساح، إلى جانب تحديد عمره، وسلامته من الأمراض بشكل نهائي، وهذا فيما يتعلق بالدول المصدرة، ولكن بالنسبة للدول المستوردة لابد من بيان سبب الاستيراد، وطبيعة البيئة التي سيعيش فيها التمساح، وعوامل الأمان اللازمة له، ونوعية الطعام التي ستقدم له، وجدوى الأمر.
مشدداً على أنه لا يمكن بأي حال، قبول تصدير تمساح تم الحصول عليه من الحياة البرية أو بدون شهادة نسب وسلالة. وأن وزارة الزراعة وخاصة إدارة الحياة البرية هي المسئولة بشكل كامل عن عمليات استيراد أو تصدير التماسيح أو أي كائنات حية أخرى.
وأعلنت وزارة الزراعة موافقتها على السماح للمواطنين بإنشاء مزارع لتربية التماسيح، بعد استيفاء الشروط التي وضعتها الوزارة والحصول على ترخيص بذلك من الجهات المعنية.

0 تعليقات