اّخر نساء الخزف في المغرب .. فن قديم ومهنة تندثر (صور)

الأسواق تايمز - مترجم بتصرف : علي الرغم أنها قد قامت بإحصاء أكثر من 90 فناناً يقوم بصناعة الحزفيات في قبيلة سليسس، المغربية في نهاية التسعينيات إلا أنه مع منتصب عام 2019 لم يتبقي منهن الا نصف دزينة فقط، إلا أنه مع مساعدة جمعية سومانو، التي تروج للحرف اليدوية النسائية القبلية المغربي وانتشار تجارة بيع الخزف المغربي علي الإنترنت يأمل محبوا هذه الفنون أن تعيد لها بريقها وانتشارها كما كانت في الماضي . 


ويعتبر سوق الخزف  في مدينة اّسفي ، بمكانه عالية في المغرب الذي لا يوجد فيه منزل الا و الأواني الفخارية المزينة برسومات ونقوش تنهل من التراث المغربي، حيث يسعي المغاربة للتمسك بالتراث الخزفي الذي يعكس تمسكه بقناعاته الوطنية والثقافية إلا أن دخول الأواني الصينية الخزفية والتطور التكنولوجي في الصناعات المختلفة أثر كثيراً علي تلك المهنة التي باتت يهددها الإندثار.

تقوم جمعية سومانو ، التي تروج للحرف اليدوية النسائية القبلية المغربية ،بشراء تلك الأعمال الفنية التي يصممها النساء في القرية ، وتنقلها إلى إسبانيا وتبيعها بأسعار غالية على موقعها على شبكة الإنترنت، لإعادة توزيع الدخل محليا "عندما يصبح العمل مربحا يسعي خلفه الناس ويعيدونه للواجهة".

وتقول الصحافية سناء فاضل، في تقرير لها علي AFP تحمل الخزفية المغربية عائشة تبز ، المعروفة أيضًا باسم ماما عائشة ، أحد أعمالها بالقرب من قرية أرتزاغ في سفوح جبال الريف. نادراً ما تبيع الفخار الجميل المصنوع يدويًا من قِبل عائشة في المغرب ، لكن بفضل وسائل التواصل الاجتماعي فإن تقنياتها القديمة تجذب الطلاب من جميع أنحاء العالم إلى سفوح الريف. 

وتقدم بعض نساء القرية ورشة عمل للفخار في سفوح جبال الريف. مثل كل مكان في هذه الجبال ، حيث ترسم بأصباغ طبيعية على قطعها الفخارية ، بالقرب من قرية أرتزاغ في منطقة تاونات. التي وفقا لبعض الخبراء يعود تاريخها إلى العصر البرونزي ،لكن المهنة تضيع شيئا فشيئا بسبب انخفاض السوق.

كما سافر متطوعون من جمعية نساء الأرض إلى الريف المغربي، لجمع الفخار من المزارع المعزولة وبيعها للسياح من متجر صغير في العاصمة الرباط. لكن أشهرها هو بلا شك المخرجة الفنية لديور ، الإيطالية ماريا غراتسيا شيوري ، التي وضعت بريق الريف في دائرة الضوء في معرض للأزياء الراقية في مراكش.

هدى أمال ، وهي  فتاة في السابعة والعشرين من عمرها، تعتبر من القيلات اللائي يرغبن في تتبع اّثار امهاتهن حيث تعيش مع والديها في قمة جبل وسط حقول القنب التي تشكل ، بشكل غير قانوني تمامًا ، المصدر الرئيسي لدخل الريف. بدأت في تشكيل الطين في سن السابعة ، لكنها لا تقرأ أو تكتب فهناك لا يوجد مدرسة واحدة. 










إرسال تعليق

0 تعليقات