بيع المنتجات الجنسية الصناعية علي مواقع التواصل الاجتماعي كارثة

بيع الأدوات الجنسية على التواصل الاجتماعي أصبح أمراً مقلقاً وعرضا مستمراً في مختلف المناطق على الرغم من وجود حظر قانوني على بيعها إلا أنها عبر خدمات " ماركت بلايس " علي منصة فيس بوك تسللت  بين العديد من الأسر، وبين فئات عديدة من الشباب، أو كما يصفهم أطباء علم النفس بأن الكثير من المتزوجين الذين يرغبون في ممارسة العلاقة إلى بهذه الأدوات.

ترويج المنتجات الجنسية على بعض المتابعين أصبح وسيلة جديدة حيث أحد الأشخاص في دولة عربية أنشأ صفحة على "فيس بوك" لترويج وعرض منتجات جنسية صناعية على متابعيه وتمكنت الاجهزة المعنية من ضبطه أمس الأربعاء.

إقراً أيضا:


وفي المغرب نشطت تجارة الألعاب الجنسية بشكل كبير عبر منصات مواقع التواصل الإجتماعي، التي يتم تهريبها عبر اوروبا " اسبانيا و فرنسا" الي الاسواق المغربية ، من بينها قضبان صناعية و فروج و العديد من الالعاب التي يعتبرونها لزيادة اللذة الجنسية.

كما انتشرت الالعاب السادية والماشوسية التي تتكون من احزمة لربط الزوج أو الزوجة بشكل كبير، بالاضافة الي أزياء الزوبي في العلاقات الجنسية والتي تتيح خيالاً لا محدوداً ويدفع الاسر للتفكك والانحراف الاخلاقي بالإضافة الي كونها مصنوعة من منتجات رديئة قد تسبب العقم أو الامراض المنقولة .

قد يهمك:


وكذلك منتجات للراغبين في إطالة العضو الذكري، وحتى للنساء الراغبات في تكبير الصدر والمؤخرة، ومنتجات أخرى تتعلق بالعلاقات الجنسية. واستنكر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي هذه العروض، وخاصة الصور المستعملة للإشهار، كما تم بيع دمى جنسية قابلة للنفخ في بعض أسواق مدينة الدار البيضاء في المغرب.

كما أكد متخصص أن بيع المنتجات الجنسية هي إحدي وسائل عصابات الإتجار في البشر لاستقطاب النساء  للعمل بالدعارة و سرقتهم أو اخطتافهن الي اوروبا بالاضافة الي عمليات الخطف من أجل سرقة الأعضاء .



تابع ايضاً:

إرسال تعليق

0 تعليقات