تقع مدينة البصرة في أقصى جنوب العراق، عند مصب نهرَي دجلة والفرات، وتشرف على الخليج العربي. وتعد ثاني أكبر المدن العراقية من حيث عدد السكان، مع نحو 3 ملايين نسمة، وتعتبر مركزًا اقتصاديًا وتجاريًا رئيسيًا للعراق.
التاريخ العريق للبصرة
الجغرافيا والمكونات الطبيعية
المعالم والمزارات السياحية
البصرة مدينة غنية بالمزارات التاريخية والثقافية، أبرزها:
الميناء القديم (ميناء البصرة التاريخي): نقطة تاريخية للتجارة البحرية.
حدائق شط العرب: تمتد على ضفاف النهر، وتعد متنفسًا للسكان المحليين.
الأهوار الجنوبية: مناطق طبيعية فريدة يمكن من خلالها ممارسة صيد الأسماك ومشاهدة الطيور المهاجرة.
المتاحف والمعارض الثقافية: مثل متحف البصرة الوطني الذي يعرض آثارًا من العصور الإسلامية والعباسية.
الأسواق التقليدية: التي تعكس التراث العراقي في الحرف اليدوية والتوابل والمأكولات البحرية.
الاقتصاد والثروات الطبيعية
البصرة تمثل القاعدة الاقتصادية للعراق بسبب مواردها الطبيعية المتعددة:
النفط: تحتوي المحافظة على أكبر حقول النفط العراقية، مثل حقول الزبير ومدينة غرب القرنة، وهي عماد الاقتصاد الوطني.
الغاز الطبيعي: مرافق الغاز مصاحبة للنفط، وتستخدم محليًا وصناعيًا.
الموانئ البحرية: ميناء البصرة التجاري وميناء أم قصر يمثلان بوابة العراق للتجارة الدولية.
الزراعة وصيد الأسماك: تشتهر المدينة بإنتاج التمور والخضروات والأسماك التي تصدر للسوق المحلية والخليجية.
التركيبة السكانية والثقافية
تتسم البصرة بتنوع سكاني وثقافي:
غالبية السكان من العرب، مع وجود أقليات كردية وتركمانية وآشورية.
اللغة الرسمية العربية، مع استخدام الإنجليزية في التجارة والأعمال.
المدينة تتميز بتراث أدبي غني، فهي موطن شعراء كبار مثل العلاء البصري ومظفر النواب، وتعرف بـ"مدينة الشعر" في العراق.
البنية التحتية والخدمات
شهدت البصرة خلال السنوات الأخيرة تطورًا في البنية التحتية:
شبكة الطرق والجسور التي تربط المدينة بالمناطق الجنوبية والخليج.
مشاريع تحسين الموانئ والمطارات المحلية.
تحسين الخدمات التعليمية والصحية، مع إنشاء جامعات حديثة ومستشفيات متطورة.
التحديات البيئية والاجتماعية
رغم أهمية البصرة الاقتصادية، تواجه المدينة تحديات بيئية مثل:
تلوث مياه الأنهار بسبب الصناعات النفطية.
ارتفاع درجات الحرارة والجفاف في فصل الصيف.
الضغط السكاني والهجرة الداخلية من مناطق أخرى.




0 تعليقات