المؤتمر العربي للتربية والتعليم بالإسكندرية يناقش الهوية والذكاء الاصطناعي في 21 نوفمبر
تستعد مدينة الإسكندرية لاستضافة فعاليات المؤتمر العربي للتربية والتعليم، يوم السبت 21 نوفمبر 2026، تحت عنوان «بين التبعية والهوية في ظل الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي»، بمشاركة أكاديمية وإعلامية مرتقبة، لمناقشة مستقبل التعليم العربي والتحديات التي تفرضها التحولات التكنولوجية المتسارعة.
ويُقام المؤتمر تحت رعاية المؤسسة الأفروآسيوية للصحة النفسية والتدريب، وبالمشاركة مع معهد الإسكندرية العالي للإعلام، وتنظيم شركة «جولدين تيم»، في إطار الاهتمام بتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز الوعي المجتمعي، وبحث سبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي مع الحفاظ على الهوية العربية والوطنية.
المؤتمر العربي للتربية والتعليم يناقش تحديات العصر الرقمي
تأتي فعاليات المؤتمر في ظل التوسع المتزايد في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، وما يصاحب ذلك من تغيرات في أساليب التعلم والتواصل وتشكيل الوعي لدى الأجيال الجديدة.
ويستهدف المؤتمر فتح النقاش حول دور المؤسسات التعليمية والتربوية والإعلامية في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التكنولوجيا بصورة واعية، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع، وتعزيز الانتماء والهوية في ظل الانفتاح الرقمي وتدفق المعلومات.
كما يطرح المؤتمر أهمية تطوير المناهج وطرق التدريس، ودعم المعلم العربي، وتوسيع الاستفادة من الموارد التعليمية الرقمية باللغة العربية، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر قدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
قيادات المؤتمر العربي للتربية والتعليم
تتولى الأستاذة الدكتورة نهى سعدي أحمد، العميد السابق للمعهد العالي للخدمة الاجتماعية، رئاسة المؤتمر، فيما يشغل الأستاذ الدكتور خالد صلاح، رئيس قسم أصول التربية بكلية التربية في جامعة الإسكندرية، منصب الرئيس الشرفي.
وتتولى الدكتورة نرفين جابر أمانة عام المؤتمر، بينما يتولى الأستاذ أيمن عبد العال الإشراف العام على الفعاليات، وفقًا للبيانات التنظيمية المعلنة للمؤتمر.
تسعة محاور رئيسية على أجندة المؤتمر
تتضمن أجندة المؤتمر العربي للتربية والتعليم تسعة محاور تستهدف مناقشة القضايا التربوية والتعليمية والإعلامية المرتبطة بالتحولات الرقمية، وتشمل التربية والتعليم بين التبعية والهوية، والتربية بين التوعية والهوية، والذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم.
وتتناول المحاور كذلك دور الإعلام الرقمي في صناعة الوعي ومواجهة الشائعات، وتأثير البيئة الرقمية على الأسرة والتنشئة التربوية، بما في ذلك قضايا التنمر الإلكتروني والصحة النفسية.
كما تشمل المناقشات جودة التعليم وإعداد المعلم، واكتشاف الموهوبين وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية، إلى جانب تعزيز الوعي الرقمي وإعداد الأجيال لمهن المستقبل.
وتخصص أجندة المؤتمر محورًا للتربية والتوعية المرتبطة بالهوية العربية، من خلال المناهج والأنشطة والبرامج التوعوية، فضلًا عن دعم البحث العلمي والابتكار واستقلال المعرفة، وتشجيع إنتاج المعرفة باللغة العربية وريادة الأعمال في المجال التعليمي.
أهداف المؤتمر ودعم مستقبل التعليم العربي
يسعى المؤتمر إلى بحث آليات توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز قدرات المعلمين، وحماية النشء من المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا، مع الاهتمام بالصحة النفسية وبناء الشخصية المتوازنة.
كما يسلط الضوء على أهمية توفير مصادر تعلم رقمية باللغة العربية، وتطوير قواعد البيانات التعليمية، ودعم البحث العلمي والابتكار، بما يعزز قدرة المؤسسات التعليمية العربية على إنتاج المعرفة والاستفادة من التقنيات الحديثة.
ومن المتوقع أن يتيح المؤتمر مساحة لتبادل الخبرات والأفكار بين الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في التربية والإعلام والتكنولوجيا، إلى جانب ممثلي المؤسسات المعنية بالتعليم والطفولة والمجتمع المدني، وفقًا للجهات المنظمة.
موعد ومكان انعقاد المؤتمر العربي للتربية والتعليم 2026
من المقرر أن تنطلق فعاليات المؤتمر العربي للتربية والتعليم يوم السبت 21 نوفمبر 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، بمدينة الإسكندرية.
ويأتي المؤتمر تحت شعار «معًا نحو تعليم واعٍ، وتربية هادفة، وهوية راسخة، ومستقبل أفضل»، تأكيدًا على أهمية التكامل بين التعليم والتربية والإعلام في التعامل مع التحولات الرقمية، وبناء أجيال تمتلك أدوات المعرفة والتفكير النقدي، وتحافظ في الوقت نفسه على هويتها الثقافية والوطنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.