أكبر 10 دول تمتلك احتياطيات الذهب في العالم 2026.. أمريكا تتربع على القمة والصين وبولندا تعززان المخزون - الاسواق تايمز

اخر الأخبار

اعلان

اعلان

الأحد، 1 نوفمبر 2026

أكبر 10 دول تمتلك احتياطيات الذهب في العالم 2026.. أمريكا تتربع على القمة والصين وبولندا تعززان المخزون



تحتفظ مجموعة محدودة من الدول بالنصيب الأكبر من احتياطيات الذهب الرسمية حول العالم، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تتربع على المركز الأول بفارق واسع عن باقي المنافسين، بينما تحافظ الاقتصادات الأوروبية الكبرى على مواقع متقدمة، وتواصل الصين وروسيا والهند تعزيز حضورها ضمن قائمة أكبر حائزي المعدن الأصفر.

وتأتي أهمية هذه الاحتياطيات من الدور الذي يؤديه الذهب في دعم الاستقرار النقدي وتنويع الأصول المالية، خاصة مع التغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية وتقلبات أسعار العملات والتوترات الاقتصادية والسياسية. ولذلك تتجه بنوك مركزية عديدة إلى الاحتفاظ بكميات كبيرة من الذهب باعتباره أصلا استراتيجيا طويل الأجل.

قائمة أكبر 10 دول في احتياطيات الذهب عالميا

وفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي المنشورة خلال أكتوبر 2026، جاءت قائمة أكبر الدول امتلاكا لاحتياطيات الذهب الرسمية وفقا للكميات المعلنة على النحو التالي:

  1. الولايات المتحدة الأمريكية: 8133.4 طن.

  2. ألمانيا: 3350.3 طن.

  3. إيطاليا: 2451.8 طن.

  4. فرنسا: 2437 طنا.

  5. الصين: نحو 2387 طنًا.

  6. روسيا: نحو 2271 طنًا.

  7. سويسرا: 1039.9 طن.

  8. الهند: 880.5 طن.

  9. اليابان: 845.9 طن.

  10. بولندا: 648 طنًا.

وتوضح هذه الأرقام حجم التفاوت بين الدول، إذ تمتلك الولايات المتحدة وحدها أكثر من 8 آلاف طن من الذهب، بينما تقل احتياطيات الدولة صاحبة المركز العاشر عن 650 طنا.

الولايات المتحدة.. المركز الأول بفارق هائل

تحتل الولايات المتحدة الأمريكية صدارة قائمة أكبر احتياطيات الذهب في العالم، بمخزون رسمي يبلغ نحو 8133.4 طن، وهو ما يمنحها تفوقا كبيرا على جميع الدول الأخرى.

ويعود جزء من هذه المكانة إلى التاريخ الطويل للذهب في النظام النقدي الأمريكي، حيث ظل المعدن الأصفر أحد أهم الأصول التي تحتفظ بها السلطات المالية، إلى جانب العملات والأدوات الاستثمارية الأخرى.

وتكتسب هذه الكميات أهمية إضافية باعتبارها جزءا من الاحتياطيات الرسمية التي تدعم الثقة في القوة المالية الأمريكية.

ألمانيا تحتفظ بالمركز الثاني عالميا

تأتي ألمانيا في المرتبة الثانية باحتياطيات تبلغ نحو 3350.3 طن، لتكون صاحبة أكبر مخزون من الذهب بين الدول الأوروبية.

ويحتفظ البنك المركزي الألماني بكميات كبيرة من المعدن النفيس ضمن أصوله الاحتياطية، حيث يمثل الذهب عنصرا أساسيا في استراتيجية حماية الثروة النقدية وتنويع الأصول.

إيطاليا وفرنسا.. منافسة أوروبية على المراكز المتقدمة

تحتل إيطاليا المركز الثالث عالميا باحتياطيات تصل إلى 2451.8 طن، تليها فرنسا في المركز الرابع بنحو 2437 طنا.

ويعكس تقارب الكميات بين البلدين أهمية الذهب في السياسات النقدية الأوروبية، حيث تعتمد الدولتان على المعدن الأصفر باعتباره أحد الأصول الاستراتيجية التي تساعد على تنويع الاحتياطيات الرسمية.

الصين.. توسع في شراء الذهب لتعزيز الاحتياطي

تأتي الصين في المركز الخامس باحتياطيات معلنة تقدر بنحو 2387 طنا، وتعد من أبرز الدول التي تتابع الأسواق العالمية لزيادة حيازاتها من المعدن الأصفر.

وتشير بيانات مجلس الذهب العالمي الصادرة في أكتوبر 2026 إلى استمرار البنك المركزي الصيني في شراء الذهب خلال عام 2026، حيث أضاف نحو 20 طنا خلال أغسطس، لترتفع مشترياته خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام إلى قرابة 80 طنا.

ويعكس هذا التوجه رغبة بكين في تنويع احتياطياتها النقدية وتعزيز حصة الذهب ضمن أصولها الرسمية.

روسيا.. احتياطي يتجاوز 2200 طن

تحتل روسيا المركز السادس عالميا باحتياطيات تقدر بنحو 2271 طنا، ويشكل الذهب جزءا مهما من أصولها الاحتياطية.

وتشير البيانات المنشورة خلال أكتوبر 2026 إلى أن روسيا سجلت تراجعا في حيازاتها خلال الأشهر الأولى من العام، بعدما باعت نحو 56 طنا حتى نهاية أغسطس، في واحدة من أبرز التحركات المسجلة بين البنوك المركزية خلال تلك الفترة.

سويسرا.. مخزون كبير يعزز مكانتها المالية

تأتي سويسرا في المركز السابع باحتياطيات تبلغ نحو 1039.9 طن، وهو حجم كبير مقارنة بعدد سكانها ومساحة اقتصادها.

ويحظى الذهب بمكانة مهمة داخل النظام المالي السويسري، الذي يتمتع بتاريخ طويل في التعامل مع المعادن النفيسة والخدمات المصرفية وإدارة الأصول.

الهند.. الذهب بين الثقافة والاحتياطي الرسمي

تحتل الهند المركز الثامن عالميا باحتياطيات تصل إلى نحو 880.5 طن.

ويتميز الذهب بمكانة استثنائية في الاقتصاد الهندي، فهو ليس مجرد أصل تحتفظ به المؤسسات المالية، بل يرتبط أيضا بعادات الادخار والمناسبات الاجتماعية، فضلا عن استخدامه الواسع في صناعة المشغولات والمجوهرات.

ويعكس الاحتياطي الرسمي الهندي اهتمام البنك المركزي بتنويع الأصول وتعزيز حيازته من المعدن الأصفر.

اليابان.. واحدة من أكبر الدول الصناعية حيازة للذهب

تأتي اليابان في المركز التاسع باحتياطيات تقدر بنحو 845.9 طن، لتؤكد استمرار أهمية الذهب ضمن مكونات الاحتياطيات الرسمية لأحد أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم.

وتعتمد اليابان على مزيج من الأصول الاحتياطية، من بينها العملات الأجنبية والذهب، بما يساعد على تنويع مصادر القوة المالية ومواجهة تقلبات الأسواق.

بولندا.. مشتريات قوية تدفعها إلى قائمة الكبار

تحتل بولندا المركز العاشر باحتياطيات تبلغ نحو 648 طنا، بعدما اتجه بنكها المركزي إلى زيادة مشترياته من الذهب خلال الفترة الأخيرة.

ووفقا لبيانات مجلس الذهب العالمي، أضافت بولندا نحو 98 طنا خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، لتصبح من أبرز البنوك المركزية شراء للمعدن الأصفر خلال تلك الفترة.

وتستهدف السلطات النقدية البولندية مواصلة زيادة المخزون، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز الاحتياطيات الرسمية وتنويع الأصول.

لماذا تسعى الدول إلى زيادة احتياطيات الذهب؟

لا تقتصر أهمية الذهب على ارتفاع أسعاره أو استخدامه في صناعة المجوهرات، بل يمتد دوره إلى السياسات المالية والنقدية للدول. فالبنوك المركزية تحتفظ به لأسباب متعددة، أبرزها تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية وحدها.

كما يتميز الذهب بأنه أصل مادي لا يمثل دينا على جهة أخرى، ويمكن الاحتفاظ به لفترات طويلة، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي تلجأ إليها الدول لتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات والتقلبات الاقتصادية.

وتختلف دوافع الشراء من دولة إلى أخرى؛ فبعض البنوك المركزية تستهدف زيادة حصة الذهب في الاحتياطيات، بينما تسعى دول أخرى إلى تعويض التراجع في أصول معينة أو تعزيز الثقة في عملتها واقتصادها.

هل احتياطيات الذهب تعني أن الدولة من أكبر المنتجين؟

هناك فرق واضح بين الدول التي تمتلك أكبر احتياطيات رسمية من الذهب والدول التي تنتج أكبر كميات منه عبر المناجم.

فالاحتياطيات الرسمية هي الكميات التي تحتفظ بها البنوك المركزية والجهات النقدية الحكومية، بينما يشير الإنتاج إلى الذهب المستخرج من المناجم خلال فترة زمنية محددة.

وبالتالي، قد تتصدر دولة قائمة الاحتياطيات دون أن تكون الأولى في إنتاج الذهب، كما يمكن لدولة أخرى أن تحقق إنتاجا ضخما دون أن تمتلك مخزونا رسميا مماثلا.

صندوق النقد الدولي خارج ترتيب الدول

يمتلك صندوق النقد الدولي بدوره مخزونا ضخما من الذهب يقدر بنحو 2814 طنا، لكنه لا يدخل ضمن ترتيب الدول العشر، لأنه مؤسسة مالية دولية وليس دولة ذات احتياطي نقدي سيادي.

وتكشف خريطة احتياطيات الذهب العالمية عن استمرار تمركز كميات ضخمة من المعدن الأصفر لدى الاقتصادات الكبرى، بالتزامن مع زيادة اهتمام عدد من البنوك المركزية بالشراء، وهو ما يعزز مكانة الذهب باعتباره أحد أهم الأصول الاستراتيجية في النظام المالي العالمي.



قد يهمك: 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

اعلان